لؤي كيالي
فنان تشكيلي سوري من مواليد عام 1934 مدينة حلب ، ظهرت موهبته الفنية للرسم عندما كان في العاشرة من العمر ، في عام 1954 أنهى دراسته الثانوية دخل كلية الحقوق جامعة دمشق ، .....حُبه للفن دفعه للانصراف عن متابعة دراسته ، نجح في مسابقة أجرتها وزارة التربية فأوفد إلى إيطاليا في عام 1959 فاز بجائزة الميدالية الذهبية في مسابقة مدينة رافنا الإيطالية ، وأقام معرضه الأول في صالة لافونتانيلا في روما.- انتقل من قسم الرسم إلى قسم الزخرفة في أكاديمية روما ، و مثّل سورية في عام 1960 في معرض البينالة في مدينة البندقية.
- في عام 1961 حصل على شهادة أكاديمية الفنون الجميلة في روما قسم الزخرفة.
- عاد إلى سورية و عمل مدرساً للتربية الفنية في ثانويات دمشق ، ثم أستاذاً في قسم الديكور في كلية الفنون الجميلة بدمشق.
- أقام عدد من المعارض الفردية في دمشق و حمص و حلب و حماة و دير الزور.
- أقام معرضاً فردياً في صالة كايرولا في ميلانو و آخر في صالة لكاربنة في روما.
- وفي 1968 أقام معرضه الشهير "في سبيل القضية" الذي قُوبل بحملة انتقادات من بعض زملائه والصحفيين ، الذين اتهموا لوحاته بالتشاؤم والإساءة للقضية.
- في عام 1971 انتسب إلى نقابة الفنون الجميلة في حلب.
- أقام عدد من المعارض الفردية في بيروت.
- شارك مع الفنانين سعد يكن - وحيد مغاربة في معرض ثلاث فنانين من حلب في صالة دار الفن و الأدب بيروت.
- شارك في معظم المعارض الرسمية و الجماعية في سورية.
- في عام 1976 أقام معرضاً في كندا بتنظيم مؤسسة الأوبلف قامت به جريدة العالم العربي للمساهمة في أسبوعي الثقافة العربية بالاشتراك مع زميله (فاتح مدرس).
نال كيالي عدة جوائز ، أولها سنة 1959 في مسابقة سيسيليا ، وثانيتها حصل عليها في مسابقة ألاتري ، كما حاز الميدالية الذهبية للأجانب في مسابقة رافينا ، ومثّل سورية إلى جانب الكثير من
الفنانين السوريين في معرض لابيناله في مدينة البندقية بأربع لوحات عكست نكهة الشرق.
تأثر لؤي كيالي ربما بالظروف الحياتية الصعبة التي كانت تحيط به ، فعالمه التشكيلي كان مملوءاً بالأحزان والأشخاص المهمشين والمسحوقين مُقدماً معاناتهم من خلال رسمه لوجوه تعكس الهموم والمشاكل عبر نظرات عيونهم وحركات أيديهم التي رأى فيها وسيلة للتعبير عن حالاتهم الداخلية.
خلق الفنان كيالي خلال سنوات حياته القصيرة أسلوبه الخاص به على الساحة الفنية التشكيلية السورية والعربية والعالمية ، إذ سيطرت الموضوعات الإنسانية والوطنية والقومية على لوحاته كما حرص على إظهار قضايا أبناء وطنه من الفقراء والبسطاء والبؤساء الذين عانوا الفقدان والحرمان ، فلقد عرف لؤي بإحساسه العميق الذي تجلى بشكل واضح في أعماله.
قسّم النُقاد إبداعات لؤي كيالي إلى ثلاث مراحل ، حيث تناول الفنان في المرحلة الأولى موضوعات إنسانية غنية بالعواطف والمشاعر بأسلوب رومنسي ، وأهم لوحاته في هذه المرحلة (معلولا ، البائع المتجول ، ماسح الأحذية ).
أما في المرحلة الثانية تحوّل الفنان إلى موضوعات سوداوية مشحونة بالمأساة والغضب والشؤم والخوف إضافةً إلى الهموم الوطنية .ثم عاد لؤي حتى وفاته لمعالجة موضوعات قديمة لكن مع اختلاف الأسلوب.
يُقال : إن الفنان السوري لؤي في عام 1967 أصيب بأزمة نفسية إثر عدوان حزيران فأتلف لوحات معرضه الشهير (في سبيل القضية).
فارق الكيالي الحياة عن عمر يناهز 44 عاماً تاركاً بعد غيابه إرثاً فنياً ، توفي في كانون الأول من عام 1978.
، اختلفت الآراء حول ظروف موته وأسبابه ، حيث أشار البعض إلى انتحاره ، في حين أشار البعض الآخر إلى أن موته كان مجرد حادث ، وبغض النظر عن النظرتين السابقتين فالمؤكد أنه توفي إثر مضاعفات الاحتراق الذي نشب في غرفة نومه ، ودُفن في مدينة حلب..
كانت أعمال الفنان التشكيلي السوري لؤي صورة صادقة عنه وعن المعاناة الإنسانية فرسم الطبيعة الصامتة والزهور وبلدة معلولا ، فكرس بفنه الأم وربات البيوت ، كما أكد الكثير أن لوحاته احتضنت الحالات التي عانى منها في حياته كالحزن والفرح ، والمرض والعافية.
- بعض أعماله محفوظة في المتحف الوطني بدمشق ولدى وزارة الثقافة بالإضافة إلى متحف دمّر.
- في عام 2007 بيعت لوحة له بحوالي 70 ألف دولار في مزاد دار "سوذابيز"بلندن.
بقلم:أحمد شرف الدين

0 comments:
إرسال تعليق