عَ البال - العدد السابع
كلمة العدد:
موجة صقيع تتلوها موجة صقيع، يكذب علينا علماء الأرصاد الجوية ويقولون أنه منخفض سيبيري المنشأ، وهو في الحقيقة يهب على السوريين فقط، كل السوريين من قلوب البشرية المتجمدة.
لم يمت من تلك الموجات الصقيعية إلا أبناء سوريا، في لبنان وفي الأردن وفي تركيا وفي سوريا، ولو أنهم هربوا إلى خط الاستواء لتبعتهم إلى هناك.
ثم يستغلون شَبَقنا فيسمون لنا تلك العواصف بأسماء صبايا ..هدى .. زينة .. جوى، مع أنَّهم يعرفون أن الشيوخ والأطفال والنساء لا تعنيهم ولا تُثيرهم الصبايا ولا أسماؤهن، ولكنها قد تغريهم أحياناً لممارسة هواية الموت.
تبث وسائل إعلامهم صور الثلج على الأشجار، وممارسي التزلج، وصانعي التماثيل الثلجية، ويتركونا نحصي قتلانا بصمت.
يسرقون قمحنا وخبزنا خلف الكواليس، ثم يرسلون إلينا علبة بسكويت منتهية الصلاحية تحت أضواء هوليودية وإنتاج بوليودي، يسرقون نفطنا ومدافئنا ويرسلون إلينا بطانية مهترئة تعبق منها رائحة العفن.
ونحن؟؟!! ما هو دورنا؟؟؟
بعضنا يمارس هواية الموت، والبعض الآخر يستلذ بأكل البسكويت منتهي الصلاحية، وآخرون يستمتعون برائحة عفونة البطانيات، لكننا جميعاً مشتركون في مساعدتهم على سرقتنا، وبعضنا يوصل لهم المسروقات إلى بيوتهم.
لماذا؟؟؟!!
لأننا احترفنا منذ قرون بل وعشقنا تمثيل دور الضحية.
ولأن " الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فإننا قد نستمر بلعب دور الضحية إلى الأبد، فالسماء لا تمطر المعجزات.
__________________________________________________
**تنويه:
سعياً منا نحو تطور وتقديم الأفضل والأعمق والأكثر فائدة للجميع,وليكون الإنتشار أوسع وحتى نصل لكل من يود الاستفادة مما نقدمه,ارتأينا نحن أسرة المجلة أن يكون صدورها في الأول من كل شهر,اعتباراً من العدد القادم
__________________________________________________
*لتصفح العدد مباشرة :
موقع scribd :
ملاحظة: بعض الدول تحتاج إلى بروكسي للدخول إلى الموقع ومنها تركيا.
تستطيع تصفح المجلة من خلال الموبايل ولكن يجب تنزيل برنامج على الموبايل من خلال الروابط التالية حسب نوع النظام وبعد التنصيب تستطيعون البحث عن كلمة (البال) داخل البرنامج :
تحميل البرنامج:
-لأجهزة الأندرويد
-لأجهزة الأيفون:
*لتحميل العدد من أحد الروابط التالية:
-موقع Google drive
-موقع Mega

0 comments:
إرسال تعليق